أحمد صدقي شقيرات
75
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني
وفي عام 1159 ه - 1746 م أصبح قاضيا في آمد « 3 » " ديار بكر " ثم في مدينة يكيشهر ، ثم حصل على رتبه " بروسه بايهسى " وبعدها على " مكة بايهسى " ، وفي عام 1165 ه - 1751 - 1752 م عين قاضيا في مكة المكرمة ، وفي محرم 1170 ه - أيلول 1756 م عين قاضيا في استانبول « 4 » ، وفي ربيع الأحر 1170 ه - تشرين الثاني - كانون الأول 1756 م ، عين نقيبا للأشراف ( للمرة الأولى ) وفي جمادى الآخرة 1172 ه - كانون الثاني 1760 م عزل من جميع مناصبه . وبعد عدة سنوات من العزل ، أعيد تعيين محمد أفندي في الوظائف الرسمية العثمانية ، حيث تم تعينه في محرم 1180 ه - حزيران 1766 م في منصب قاضي عسكر الأناضول ، وفي عام 1181 ه - 1767 ه عزل من هذا المنصب ، وفي شعبان - رمضان 1183 ه - تشرين الثاني - كانون الأول 1769 م عين في منصب قاضي عسكر الروم ايلي ، وفي 2 ربيع الأخر 1186 ه - 3 تموز 1772 م ، أصبح نقيبا للأشراف ( للمرة الثانية ) واستمر في ذلك المنصب حتى تولى المشيخة . مشيخته : عين محمد شريف أفندي في منصب شيخ الإسلام ومفتي الدولة العثمانية ، في أعقاب عزل شيخ الإسلام السابق محمد سعيد أفندي ، وذلك في غرة [ 1 ] جمادى الآخرة 1187 ه - 20 آب 1773 م ، واستمر في منصبه هذا ، حتى 15 ذي الحجة 1187 ه - 27 شباط 1774 م ، حيث تم عزله ، دون أن تذكر المصادر سبب العزل ، وتم تعيين بدلا منه المشيخة مصطفى أفندي دريزاده ( للمرة الثالثة ) ، وكانت دفعته في تسلسل شيوخ الإسلام في الدولة العثمانية ( 105 ) في عهدي السلطان مصطفى الثالث والسلطان عبد الحميد الأول ، وكانت مدة مشيخته ( 6 شهور و 14 يوما هجرية ) - ( 6 شهور و 7 أيام ميلادية ) .
--> ( 3 ) - أمد : وهي منطقة ديار بكر في منطقة كردستان التي تقع في جنوب شرق تركيا ، وقد سبق التعريف بها . ( 4 ) - عين في منصب قاضي استانبول جمادى الآخر 1169 ه - آذار 1756 م ، كما يذكر سجل عثماني ، ج 4 ، ص 257 ، وقد أخذنا هذا التاريخ من دوحة المشايخ ، ص 104 .